مكي بن حموش

481

الهداية إلى بلوغ النهاية

نوح « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيقال له : هل بلغت قومك الرسالة ؟ فيقول : نعم . فيقال لقومه : هل بلّغكم نوح الرسالة ؟ فيجحدون ؛ فيقولون : لم يبلغنا الرسالة . فيتنحى نوح من بين يدي اللّه عزّ وجلّ . فيكون « 2 » بفناء العرش كئيبا حزينا ، وأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » غرّ « 4 » محجلون من أثر الوضوء ، فيأتون نوحا عليه السّلام فيقولون : ما لك يا شيخ ، من أنت ؟ فيقول : أنا نوح . فيقولون : ما لك كئيبا حزينا ؟ فيقول : كذبني قومي ، فيقولون له « 5 » : ارجع إلى ربك فنحن نشهد لك بأنك قد بلّغت الرسالة ، فيقول لهم : ومن أنتم ؟ فيقولون : نحن أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . فيقول « 6 » : كيف تشهدون لي وأنتم آخر الأمم ؟ فيقولون : إن نبيّنا أتانا بذلك فيقرأون « 7 » عليه : إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [ نوح : 1 ] إلى آخرها ، فيرجع نوح إلى اللّه ، فيقول : رب ، إن أمة محمد يشهدون لي بالبلاغ . ثم يسأل نبيا « 8 » نبيا فتجحده « 9 » أمته فتشهد له أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالبلاغ ، فماذا سئل محمد عن البلاغ شهدوا بأن محمدا قد بلّغ الرسالة " . ثم قال : وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي « 10 » كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ « 11 » يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ [ 143 ] .

--> ( 1 ) سقط من ق . ( 2 ) في ق : فيكونون . وهو خطأ . ( 3 ) سقط من ح . ( 4 ) في ع 3 : غير . وهو تحريف . ( 5 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 6 ) في ع 2 : فقال . وفي ق : فيقولون . وهو تحريف . ( 7 ) في ح : فيقرون . ( 8 ) سقط من ع 3 . ( 9 ) في ع 1 ، ق : فيجحده . وفي ع 2 ، ع 3 : ليجحده . ( 10 ) سقط من ق . ( 11 ) في ع 3 : من . وهو خطأ .